مكي بن حموش

6618

الهداية إلى بلوغ النهاية

الملائكة ، أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ كما كلّم موسى ، أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا - يعني : من البشر - إلى الناس كافة . وقال القتبي : إِلَّا وَحْياً : في المنام ، أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ كما كلم موسى أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا أي ملكا « 1 » إلى النبي من بني آدم فيبلغه عن اللّه ( ما يشاء ) « 2 » اللّه أن يبلغه . إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ ، أي : إن اللّه عزّ وجلّ لذو « 3 » علو على كل شيء واقتدار ، ذو حكمة في تدبيره خلقه . ( وليس العلو في هذا وشبهه من المسافة إنما هو علو اقتدار ، ورفعة حال وجلالة ) « 4 » . ثم قال تعالى : وَكَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا ، أي : كما أوحينا إلى سائر الرسل قبلك ، كذلك أوحينا إليك رحمة من أمرنا : وحيا « 5 » ، وهو القرآن . قال قتادة : روحا : رحمة « 6 » . وقال السدي : روحا : وحيا « 7 » . وقال ابن عباس : هو

--> ( 1 ) ( ح ) : " ملك " . ( 2 ) ( ح ) : " ما شاء " . ( 3 ) ( ح ) : " ذو " . ( 4 ) ساقط من ( ت ) . ( 5 ) فوق السطر في ( ح ) . ( 6 ) انظر جامع البيان 25 - 28 ، وجامع القرطبي 16 - 54 . ( 7 ) انظر جامع البيان 25 - 28 ، وجامع القرطبي 16 - 54 .